Videos

The artistic vision I am attempting to portray through this work is vision and illusion. This concept is a viewing operation that requires an understanding of the rules of viewing and then moving away from the surface towards the draw of the illusion. The work is displayed as a video performance in an optometrist’s room during an eye examination. What lures the viewer to this work is the contrast it draws between vision and illusion- image and meaning. An illusion often heightens the senses and leads the consciousness to question the eye and the mind.

الرؤيا و الوهم 05
الرؤى الفنية التي أحاول بثها من خلال العمل هي الرؤيا و الوهم هذا المفهوم الذي تكون فيه عملية النظر تقضي الإلمام بقواعد الرؤية ومن ثم الانتقال الى البعد عن سطح الصورة بإتجاه قوة جذب الوهم. طريقة عرض العمل، عبارة عن فيديو لأداء تمثيلي في غرفة طبيب العيون، أثناء عمل إختبار فحص النظر، تظهر اللوحة البيضاء بما تحويه من رموز ومفاتيح، حيث تخضع الصورة لشروط بصرية حسية عند رؤيتها ، فالعين المتأملة للمشهد البصري، وبالتحديد مراكز الإدراك بالدماغ، تقوم بترجمتها، يستوقف المشاهد هذا العمل، ليطيل النظر والتحليل في عمق الفرق بين الرؤيا والوهم وبين الصورة و المعنى، فصورة الوهم غالبا ما تضع المشاهد في حالة من اليقظة وتقود الإدراك إلى تساؤلات العين والعقل.

Also part of her research into the legacy of the neighborhood, Ebtisam Abdulaziz created the video piece Remapping Al Fahidi in which she sits at a table trying to write the word “Al Bastakyia” while listening to voices dictating “Al Fahidi” (Room N° 3). The artist is eventually influenced by what she hears; her writings stammer and stumble and the word Al Fahidi appears progressively on the now scrapped paper.
إعادة رسم خريطة الفهيدي 2013
هذا العمل هو ايضا جزء من الاعمال التي قدمتها ابتسام عبدالعزيز خلال برنامج الفنان المقيم بدبي، جاء العمل كجزء من الابحاث التي قدمتها في حي منطقة الفهيدي التاريخية بدبي، حيث قدمت عملا ادائيا، موثقا في فيديو، يعرض تسجيلا لأصوات من جنسيات و اعمار و ثقافات مختلفة، كانوا قد تواجدوا حينها بالمنطقة، يحمل التسجيل كلمة “الفهيدي”، و هو الاسم الجديد للمنطقة التراثية، تحاول الفنانة اثناء العرض الادائي ان تكتب كلمة ” البستكية”، وهو الاسم القديم للمنطقة، محاولة ان تخلق نوع من التحدي الذاتي لمقاومة تلك الاصوات المحيطه بها، واثناء ذلك وفي لحظة اللاوعي تكتب الفنانة كلمة الفهيدي بين سلسلة كلمات “البستكية”، و تتعثر و تحاول ان تدرك ذلك بإعادة محاولة التركيز لكتابة الكلمة الصحيحة.

The video is more than the simple act of documenting an event; it dives into the very essence of the work by painting a series of scenes, some superfluous in their degree of detail, others omitted and most a mixture of reality and fantasy. Some scenes have a rational base to them in that they analyze the relationship between the numbers and their counterpart in real life. The mode of presentation is quite unusual: the video is played on an ATM machine, thus stripping it of its functional quality and transforming it into a movie screen.
(سيرة ذاتية Autobiography 03-05)
العمل هو عبارة عن سيرة ذاتية، تشبة الى حد كبير ما يفعلة كتاب المذكرات، عرض فيلم يروي احداثاً، توضح بأن فكرة العمل ابعد عن كونها مجرد ارقام رياضية، وان الفيديو ليس مجرد تصوير لواقعة تسجيلية، فعناصر الفيلم الأساسية من صوت وصورة تتوغل في توظيف الفكرة الرئيسية من خلال رسم سلسة المشاهد، فبعض هذه المشاهد قد تكون غير ضرورية بالنسبة للمتلقي إنما رويت تفاصيلها بدقة، وثمة احداث محذوفة من بعضها الآخر، حيث اختلطت المشاهد بين الحقيقة… الواقعية…. والخيالية للأمكنة والازمنة المختلفة، فبعضها اعتمدت في تواليها على مرتكز منطقي يدعم العمل كرواية مبنية على استنتاج متسلسل في رصد المشاهد وتحليل ارقامها، أما طريقة عرض الفيلم فهي باختصار طريقة غير تقليدية حيث يعرض الفيلم في شاشة العرض داخل الكابينة الخاصة بجهاز البنك الآلي… حيث تم عمل تصميم خاص للعرض بنفس المواصفات والقياسات الخاصة بجهاز البنك نفسة، فبذلك ألغيت سمتها الوظيفية واكسبتها سمة عكسية جديدة- كجهاز عرض الافلام.

My primary focus in this work is the shadow of events. I don’t narrate a story of events, but I tell of shadows and souls. The soul of things is not the event in itself but the symbol the event represents, as an interpretation of an existential moment of a being. Thus it comes as the form of historic narration which resembles the moment of presence, or absence. Reality mixes with imagination, between the moment the shadow appears and disappears. In a hurried temporal recording of the presence of shadow, watching it and recording it, is in itself a moment which draws the line between existence and nonexistence.
ظلال الليل 2013
نصب اهتمامي في هذا العمل هو ظل الأحداث، فأنا لا أروي حكاية عن الأشياء، لكنني أكتب عن ظلال الأشياء، روح الأشياء، وروح الأشياء ليست الحدث في حد ذاته، لكنها في الرمز الذي يمثله هذا الحدث، تأويلاً لحالة من حالات وجود الكائن، و من ثم فهي تتخذ مسار سرد تاريخي يشبه لحظة الحضور، أو العدم ، فيختلط الخيال بالواقع، بين لحظة ظهور الظل ولحظة انعدامه. في توثيق زمني متسارع بين حضور الظل ولحظة مراقبته والتقاطه، هي في حد ذاتها لحظات تفصل بين الوجود والعدم . فالظل هنا طاقة، فهو قراءة التكوين لما بعد التكوين، وهو التحول والخروج عن الأصل، فالمهم هنا هو ظل الرجل من دون الرجل، ظل الشيء من دون الشيء، أي ظل الأثر، فقد صار وجوداً حقيقياً مستقلاً هذا الوجود يستمد طاقته من ذكرى أصول الأشياء في محاكاة لتمثيلية متحركة يتحول فيها الظل إلى بطل.

The numbers are a summary of my autobiography for a certain period, and I employ it in the framework of a theatrical that portrays the negative aspects of today’s society where the individual is rendered useless in the midst of consumerist societies that only recognize material profits. The video is of a deliberate moving scene, the same one we take part in every day, except I present it in a cynical manner that mocks class divisions. It is a cynical critique of consumerist societies signifying the transformation of the human being into a code or a set of numbers. The artist’s body is changed into a well-known brand or an emblem printed on t-shirts and placed on giant billboards.
سيرة ذاتية 03 – 07

أمزج في هذا العمل بين الجانب التوثيقي والجانب الدرامي المسرحي، فالأرقام هي تلخيص لوثيقة تاريخية لسيرتي الذاتية لفترة من الزمن، أتناولها في شكل عرض مسرحي يعكس جوانب سلبية في المجتمع الذي نعيشه، جعلت من الفرد غير ذي فائدة وسط هذه المجتمعات الاستهلاكية ذات الأهداف الربحية والمكاسب المادية، وقد اتجهت في العرض إلى اختيار الأرقام ذات الألوان المبهرة واللافتة للانتباه أيضا باستخدام التقنيات الحديثة للإعلانات، تماما بنفس الطريقة التي تُفرض علينا وتستهلكنا بشكل يومي. هذا العمل كسائر العروض الادائية (عروض فن الجسد)، والذي غالبا ما يصبح جسد الفنان هو النقطة المركزية التي يلتقي فيها العنصر الفيزيائي والاجتماعي. هنا أرمز لأمور مجردة ضمن سياق أحداث الحياة التي تجري بمنطق العصر، سريعة ومتلاحقة، تتراكم أحداثها وتختزن في ذاكرتنا، في صورة تحمل إحساسا عميقا بالكبت الذي يعاني منه الملايين، فتبدو الأمور وكأنها عاديه، أو اعتيادية إلا أنها في حقيقة الأمر محزنة، فكأنما نقنع بأن الاستهلاك بات أمر مسلّم به.

In this performance art piece I will paint the inside of the plastic bubble with Klein’s blue to create ‘freedom ‘ which will effectively change the colour of the entire world. The documentation of this performance includes video of the colouring process from ‘inside the bubble, and also a documentation of the surrounding space outside the bubble, which will also represent the idea of “who is watching who”. “Being inside a bubble doesn’t represent the idea of freedom as people usually might think!!! However I see things differently; I see myself inside a bubble of ‘freedom’, which will let me change the colour of the entire world”
الحرية الزرقاء 2013
من خلال هذا العمل وبالتحديد بحكم تأثري بالفنان العالمي إيف كلاين،تعرفت على ماهية الفراغ… الفراغ العميق، الكامن في أعماق الأزرق!! كم تمنيت ان اخلق فضاءا خاصا بي اتمكن ان ادخلة واستمتع به اثناء تلويني للعالم بلون “أيف كلين الازرق العالمي”، كنت وما زلت متأثرة بعمل إيف كلين “اللوحة الزرقاء”، والتي عبرت عن النافذة المفتوحة نحو الحرية. خلال هذا العمل الادائي الحركي ألون فقاعة بلاستيكية –من الداخل- باللون الخاص بكلاين، لاتمكن من خلق تلك الحرية،والتي بالفعل ستغير وتأثر بشكل عام على لون العالم باكملة. يتضمن الفيديو التوثيقي لهذا الاداء الحركي، عرض فيلم توثيقي لعملية الطلاء التي تمت داخل تلك الفاقعة، وايضا عرض فيديو آخر توثيقي للمكان والبيئة المحيطة بالفقاعة الزرقاء وما طالها من تغيير. طريقة الفيديو التوثيقية تلك تمثل فكرة طالما تساءلت عنها وهي “من يراقب من؟”، اضافة الى ذلك هناك ايضا صورا توثيقية “للعالم الازرق الجديد”

In this performance art piece I will paint the inside of the plastic bubble with Klein’s blue to create ‘freedom ‘ which will effectively change the colour of the entire world. The documentation of this performance includes video of the colouring process from ‘inside the bubble, and also a documentation of the surrounding space outside the bubble, which will also represent the idea of “who is watching who”. “Being inside a bubble doesn’t represent the idea of freedom as people usually might think!!! However I see things differently; I see myself inside a bubble of ‘freedom’, which will let me change the colour of the entire world”
الحرية الزرقاء 2013
من خلال هذا العمل وبالتحديد بحكم تأثري بالفنان العالمي إيف كلاين،تعرفت على ماهية الفراغ… الفراغ العميق، الكامن في أعماق الأزرق!! كم تمنيت ان اخلق فضاءا خاصا بي اتمكن ان ادخلة واستمتع به اثناء تلويني للعالم بلون “أيف كلين الازرق العالمي”، كنت وما زلت متأثرة بعمل إيف كلين “اللوحة الزرقاء”، والتي عبرت عن النافذة المفتوحة نحو الحرية. خلال هذا العمل الادائي الحركي ألون فقاعة بلاستيكية –من الداخل- باللون الخاص بكلاين، لاتمكن من خلق تلك الحرية،والتي بالفعل ستغير وتأثر بشكل عام على لون العالم باكملة. يتضمن الفيديو التوثيقي لهذا الاداء الحركي، عرض فيلم توثيقي لعملية الطلاء التي تمت داخل تلك الفاقعة، وايضا عرض فيديو آخر توثيقي للمكان والبيئة المحيطة بالفقاعة الزرقاء وما