about my projects in Arabic

سيرة ذاتية- رسم مذكرات يومية- 2012

اعتمدت على التجريد والتجريب في انتاج تلك الرسومات،  التي ربطت من خلالها الطبيعة البشرية بما تحوية من نواقص، وما ندركة نحن في ذواتنا، فمن خلال هذا العمل الذي اعرض فيه مجموعه من الاوراق التي رسمتها في فترات زمنية متفاوته ومتقاربة خلال العام 2012، أكدت على امكانية التعبير والإبداع بطريقة العقل اللاواعي، فأغلب اعمالي وثيقة الصلة بالإنسان والبيئة المحيطة به وما قد يتأثر به من مشاكل وتراكمات، فهي بمثابة سيرة ذاتية للدماغ البشرية بما تحملة من تراكمات ورسائل. اضف الى ذلك الرسومات المتعلقة بالانظمة الرياضية التي اعتمد من خلالها اما على ارقام او حروف لتوثيق رسائل او احداث ليومياتي خلال هذا العام.

سيرة ذاتية 03 – 07   

أمزج في هذا العمل بين الجانب التوثيقي والجانب الدرامي المسرحي، فالأرقام هي تلخيص لوثيقة تاريخية لسيرتي الذاتية لفترة من الزمن، أتناولها في شكل عرض مسرحي يعكس جوانب سلبية في المجتمع الذي نعيشه، جعلت من الفرد غير ذي فائدة وسط هذه المجتمعات الاستهلاكية ذات الأهداف الربحية والمكاسب المادية، وقد اتجهت في العرض إلى اختيار الأرقام ذات الألوان المبهرة واللافتة للانتباه أيضا باستخدام التقنيات الحديثة للإعلانات، تماما بنفس الطريقة التي تُفرض علينا وتستهلكنا بشكل يومي. هذا العمل كسائر العروض الادائية (عروض فن الجسد)، والذي غالبا ما يصبح جسد الفنان هو النقطة المركزية التي يلتقي فيها العنصر الفيزيائي والاجتماعي. هنا أرمز لأمور مجردة ضمن سياق أحداث الحياة التي تجري بمنطق العصر، سريعة ومتلاحقة، تتراكم أحداثها وتختزن في ذاكرتنا، في صورة تحمل إحساسا عميقا بالكبت الذي يعاني منه الملايين، فتبدو الأمور وكأنها عاديه، أو اعتيادية إلا أنها في حقيقة الأمر محزنة، فكأنما نقنع بأن الاستهلاك بات أمر مسلّم به.

سيرة ذاتية-“دومينوز”ارقام السيارت- 2012

السلسلة التي اقوم بعملها هي بمثابة سيرة ذاتية لحياتي، وما قد يقع عليه بصري من خلال رحلاتي التي اقوم من خلالها بانتاج اعمالا تسجل نتاج تلك الرحلات، فحينما انتقل من امارة الى اخرى او من مكان لآخر، اتامل ارقام لوحات السيارات لأجد معادلات رياضية تربط بين تلك الارقام، فتاخذني الى عالم آخر، وتستفزني لتحريك دماغي، اما لكي احفظها في ذاكرتي، او احاول ان اجد معالة رياضية تربط بعضها ببعض، و من ثم يسهل علي حفظها في ذاكرتي، عملت على تأريخ كل رحلة قمت بها، حتى اسجل كل لوحة على حدة بتاريخ قيامي بتلك الرحلة، اعتمدت في تكوين العمل على تكرار الارقام تماما كما جاءت في الرحلة، حيث وضعت كل قطعة من قطع الدومينوز لتمثل رقما معين، جاءت فكرة استخدام قطع الدومينوز لما تتميز به تلك القطع من صرامة و ايضا ما تحتوي عليه من ارقام،  وقد قمت هنا بتحويلها من مجرد اداة للمتعه واللعب، الى عملا فنيا، يمتع الجمهور او المتلقى حين يقوم بفك رموز تكرار تلك القطع، حيث ان قراءتي لكل قطعه تختلف تماما عما اعتدنا عليه في لعبة الدومينوز.

الحرية الزرقاء 2013

من خلال هذا العمل وبالتحديد بحكم تأثري بالفنان العالمي إيف كلاين،تعرفت على ماهية الفراغ… الفراغ العميق، الكامن في أعماق الأزرق!!  كم تمنيت ان اخلق فضاءا خاصا بي اتمكن ان ادخلة واستمتع به اثناء تلويني للعالم بلون “أيف كلين الازرق العالمي”، كنت وما زلت متأثرة بعمل إيف كلين “اللوحة الزرقاء”، والتي عبرت عن النافذة المفتوحة نحو الحرية. خلال هذا العمل الادائي الحركي ألون فقاعة بلاستيكية –من الداخل- باللون الخاص بكلاين، لاتمكن من خلق تلك الحرية،والتي بالفعل ستغير وتأثر بشكل عام على لون العالم باكملة. يتضمن الفيديو التوثيقي لهذا الاداء الحركي، عرض فيلم توثيقي لعملية الطلاء التي تمت  داخل تلك الفاقعة، وايضا عرض فيديو آخر توثيقي للمكان والبيئة المحيطة بالفقاعة الزرقاء وما طالها من تغيير. طريقة الفيديو التوثيقية تلك تمثل فكرة طالما تساءلت عنها وهي “من يراقب من؟”، اضافة الى ذلك هناك ايضا صورا توثيقية “للعالم الازرق الجديد”. 

دوائر المراة 2010

عمل (دوائر المرأة) عمل اداء حركي موثق بصور فوتوغرافية، يحمل مضامين و قضايا ضمنية متعلقة بالمرأة، وكما أجمع في أعمالي الفنية بين الشكل المستلهم من البيئة وقضايا المجتمع التي حاولت ان أعبر عنها بعفوية غير معقدة، حيث احاول من خلال الحركات المؤداه الى الوصول الى منتهى الحرية بعيدا عن دوري كفنانة، انما اقرب من كوني انسانة . فمن خلال تلك الدوائر التي قد تبدو في العمل اكثر تعقيدا، الا انها تدفع بروح التأمل في محاولة النظر إلى العالم بعمق أكثر خارج إطار الحياة المتغيرة. فالقضايا المطروحة هي اقرب من كونها قضايا أكثر شمولية، والمرتبطة بالإنسان والمفاهيم الإنسانية الواسعة وبالمعاناة الإنسانية بشكل عام،وأنا لا أتحدث عن المرأة كقضايا مؤقتة، وإنما كوجود داخل المجتمع ، أتحدث عن وجودها ومعاناتها كإنسان وعن ارتباط هذا الإنسان بالوجود وعن كيفية التعبير عن ارتباط هذا الإنسان بالوجود، وهذه العلاقة معقدة جدا، تدخل فيها غالبا الأفكار الفلسفية، والتي رمزت لها بتلك الدوائر المعقدة، المقيدة، والمبسطة في ذات الوقت .

حياة في حقيبة -09

يتكون هذا العمل من مجموعة صور مطبوعة على الومنيوم، تحمل صور نيجاتيف سلبيه، هي عملية بحث او مسح اذا صح التعبير، ذلك لاهمية المحتوى في تلك الحقائب، و التي تعبر عن اصحابها، و تروي قصصهم، وتظهر التفاوت في الاوضاع الاجتماعية، و تعرض جانبا من شخصياتهم، فبالتالي العمل يروي قصة مجتمعات، ثقافات، وحضارات. و يظهر هذا العمل كيف ان الحراك الاجتماعي، الثقافي والعلمي، اثر بالضرورة في الحالة الفنية، فالفنان ليس بمعزل عن التأثيرات والمتغيرات، عن الاحداث الانسانية المتعاقبة التي تتولد في تجربة الحياة الواقعية، فالتواصل بين ثقافة جماعة ما واخرى، لا يتوقف على الاختلاف عند مجال الجماعات الاجتماعية المتمايزة بل انه يظهر في صلب تكوين المجتمع الواحد حيث تظهر الفوارق بين الفئات والطبقات الاجتماعية وحالات التباين الجنسي والعمري وتظهر حالة الوقوف على خصوصية الوعي الذي يعكسه المجال الاجتماعي. كل ذلك نجده جليا في صور تلك الحقائب.

مكعب الحياة – 06

منذ الوهلة الأولى نجد في هذا العمل لمحة من المتعة والغموض، والذي له أثر في استقطاب الجماهير، إلا انني أتمرد فيه على النظام، فالمشروع فوضوي- منظم في ذات الوقت، وهو ايضا فن يتحدى العقلنة والتنظيم. هذه السيطرة تضع الإرادة بين كفين، وكأن في الامر نكته ساخرة، تهزأ بحقيقة قياس المعلومات ومدى مصداقيتها، بل إن وحدة السيطرة تمثل حالة من السلب الذاتي، فالمشاهد لايملك إلا اللمس والقليل من المعرفة للسيطرة على هذه الانظمة، رغم أن العمل مرتبط بالاعمال التركيبية، إلا انه ذو سياق شعبي، فكري، سياسي، سلوكي، اجتماعي، قانوني ومادي بشكل غير مباشر.

دماغي – 06

إن ما عنيته هنا أن دراسة طبيبي لدماغي بيولوجيا، كانت مغايرة لدراسة الفكر الذي يحويه بوصفه ذو واقع ثقافي فكري نفسي واجتماعي، فالعلم يبحث عن تشريح مدى تعقيد هذا المركب، بينما ابحث عن الظواهر الانسانية داخل العقل البشري والذي لا يقوى اي منهج على رؤية التعقيد الشديد الذي يميزه، فمن المسلم به ان التوجه إلى دراسة العقل كانت تتم فقط ضمن السياق العلمي، إلا انه يكمن في جوهري فضولا، في التحقيق من كيفية فهم حواسنا، من خلال اكتشاف العلاقة الداخلية بين ما هو مرئي وما هو مسموع وما هو ملموس، حيث أننا ملزمين بتفحص الارتباطات المحتملة بين الحواس لخلق اشكالا جديدة من الادراك، والذي هو أساس عمل ” دماغي”، حيث اطرح من خلاله طرقا مغايرة في رؤية، سماع، وفهم نظام الطبيعة.

إعادة رسم الخريطة 2010

عملي الفني بعنوان (إعادة رسم الخارطه) هو في الواقع عملا ينتمي إلى نمط الفن النظامي، هو ايضا نوع من الفن التجريدي الذي يتميز باستخدام أشكال بسيطة جدا موحدة، عادة ما تكون ذات طابع هندسي. فاستراتيجية العمل ترتبط ارتباطا وثيقا بالنظام، وخلق خريطة  لدول الشرق الاوسط بما فيها ايران، ذلك يتطلب اتباع النظام. فكل  حرف من (الابجدية) يقابله رقم بترتيب الاحرف الابجدية ، (A = 1 ، B = 2 ، وسوف… Z = 26) ، وفكل حرفين يقابلان احداثيين (X,Y) وبالتالي كل نقطتين ستكون خط. فكلما زادت عدد الحروف في اسم الدولة ازداد عدد الخطوط فيها وبالتالي اصبحت اكثر تعقيدا. فهناك دول عظمى تحولت الى مجرد خط.!!! هذا النظام هو الطريقة التي اراها مناسبة لرسم خارطة جديدة لعالمنا العربي.. طريقة اكثر شفافية تخلو من التعقيد السياسي، الاقتصادي فلا فرق بين دولة غنية او فقيرة!!! 

بدون عنوان 08

في هذا العمل تخرج الصورة من وظيفة التسجيل التوثيقي، نحو التجريد،  فبالنظر الى الصورة نتجة بأنظارنا من التركيز  في  محتواها الى انتاج صورة خيالية ذات تكوينات مختصرة،  اتسمت بخلوها من الابعاد الثلاثه، متمثلة في تضاد الظل والضوء. اردت خلالها  تعميق الادراك الذهني المتوافق مع واقعية الصورة، من خلال عمليات انتاج الطبيعة بأشياء نلاحظها ولانجدها في ذاكرتنا. فهناك تحريض للبحث و تفكيك الغموض اللامتناهي في الصور المركبة، من خلال إدراك الانسجام الموضوعي في عمق الصورة،  والتي بدورها لم تعد صورة جملية..!! بل صارت وظيفتها مماثلة لوظيفة الفن، في التحريض الى التأمل، فلم تعد مجرد نقل للواقع وانما تحولت نحو البحث فيما وراءها. فالصور المتراكمة والمتراصة في هذا العمل تشبة الى حد كبيرتلك الاحداث اليومية المخزنة في الذاكرة.

Advertisements